الجوهري
231
الصحاح
واتأب الرجل ، أي استحيا ، وهو افتعل . قال الأعشى يمدح هوذة بن علي الحنفي : من يلق هوذة يسجد غير متئب * إذا تعمم فوق التاج أو وضعا وأوأبته ، أي فعلت به فعلا يستحيى منه . والموئبات مثال الموعبات : المخزيات . وأوأبته أيضا : رددته عن حاجته . وحافر وأب ، أي مقعب . وقال ( 1 ) : بكل وأب للحصى رضاح ليس بمصطر ولا فرشاح ويقال : الوأب : البعير العظيم . والوأبة : النقرة في الصخرة تمسك الماء . [ وثب ] وثب وثبا ووثوبا ووثبانا : طفر . والوثيب ، مثل الوثب . وقال يصف كبره : فما أرمى فأقتلها بسهم * ولا أعدو فأدرك بالوثيب ( 2 ) يقول : ما أنا والوحش ، يعنى الجواري . ونصب أقتلها وأدرك على جواب الجحد بالفاء . وأوثبته أنا . وواثبه ، أي ساوره . وتقول : توثب فلان في ضيعة لي ، أي استولى عليها ظلما . والوثاب ، بكسر الواو : المقاعد . قال أمية : * وهي لهم وثاب ( 1 ) * يعنى أن السماء مقاعد للملائكة . وثب في لغة حمير : اقعد . قال الأصمعي : ودخل رجل من العرب على ملك من ملوك حمير فقال له الملك : ثب . فوثب الرجل فتكسر فقال الملك : ليس عندنا عربيت ، من دخل ظفار حمر ( 2 ) . قوله عربيت ، يريد العربية ، فوقف على الهاء بالتاء ، وكذلك لغتهم . ويقولون للملك إذا قعد ولم يغز : موثبان ( 3 ) . وتقول : وثبه توثيبا ، أي أقعده على وسادة ، وربما قالوا : وثبه وسادة ، إذا طرحها له ليقعد عليها . [ وجب ] وجب الشئ ، أي لزم ، يجب وجوبا . وأوجبه الله . واستوجبه ، أي استحقه . ووجب
--> ( 1 ) هو أبو النجم العجلي . ( 2 ) وقبله : فما أمي وأم الوحش لما * تفرع من مفارقي المشيب ( 1 ) تمام البيت : بإذن الله فاشتدت قواهم * على ملكين وهي لهم وثاب ( 2 ) قوله حمر بشد الميم ، أي تكلم بالحميرية . ( 3 ) وكذا في القاموس والمجمل والمقاييس ، لكنها في اللسان بضم الميم .